داود بن محمود القيصري

124

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

جامع كلى در مرتبهء واحديت و مقام قاب قوسين . در اين مقام حقيقت محمديه واسطه است جهت ظهور أعيان و أسماء متجلي در اين أعيان . از باب اتحاد ظاهر و مظهر و از آن جهت كه عين ثابت آن حقيقت كليه سمت سيادت نسبت بجميع أعيان دارد ، واسطه است جهت ظهور كليه أعيان در مقام تجلى باسم جامع كلى الهى كه از آن باسم أعظم نيز تعبير كرده‌اند . به اين اعتبار ، أصل نبوت به‌منزلهء دائرهء كليهء رفيع‌الدرجاتست كه از آن دوائر كليه و جزئيه منشعب مىشود و سعة و ضيق و اطلاق و تقييد اين دوائر مستند است به استعدادات لازم و غير مجعول عين ثابت أنبياء ، از اولوالعزم از أنبياء و غير اولوالعزم - عليهم السلام - همان‌طورى اسم - اللّه - اسم جامع كلى الهى است و از باب كليت ، جميع أسماء از فروع و أغصان و اجزاء و توابع آن مىباشند و اين اسم به اعتباري عين حقيقت محمديه است ، أعيان و حقايق جميع أنبياء در مقام علم و حضرت واحديت به‌منزلهء ابعاض و اجزاء و فروع عين ثابت حقيقت محمديه‌اند . و إلى ما ذكرناه أشار المؤلف بقوله : فالنبوّة دائرة مشتملة على نقط في محيطها ، و كل نقطة منها مركز دائرة برأسها . فخاتم المرسلين ، صلوات اللّه عليه ، صاحب هذه الدائرة الكلية ؛ لذلك كان نبيا و آدم بين الماء و الطين ، و غيره من الأنبياء كنقط محيطها » . بناء على ما حققناه ، اولين انباء آن حقيقت كليه عبارتست از وساطت آن حضرت جهت ظهور أعيان و أسماء متجلي در اين أعيان در حضرت